الخميس، 9 فبراير 2012

حكومة بنكيران تقدم تقريرها عن أحداث تازة و المغاربة المحروقون




قال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة بخصوص الأحداث التي عرفتها تازة مؤخرا،«"إننا نعيش مرحلة صعبة تتميز بضعف هيبة الدولة وتفتت هذه الهيبة. والمواطنون يعتبرون أن لهم حقوقا لا حد لها".
وكشف عن وجود 80 حالة إحراق الذات انتهت 20 منها بوفاة . وتتميز المرحلة، حسب الوزير، بتكاثر البناء العشوائي واحتلال الملك العمومي وتجاوز في التعبير عن المطالب وتنفيذ إجراءاتها، كما وقع في بوسكورة واحتلال الوزارات.
وبخصوص تازة، أضاف الوزير «هناك حوار مع الوزيرين في الداخلية ، وقد عرفت المدينة تجاوزات من قبيل صناعة قنبلة مولوتوف ( وهي تهمة جنايات)» وقال الوزير "«ليس لنا الحق في التسامح في حالة العنف ضد الدولة ".
واعتبر وزير العدل أن «هناك حالات تمرد حقيقية في تازة ،وهناك من يريد من تازة أن تكون سيدي بوزيد في تونس».
وكشف الرميد عن «اجتماع تم في منزل بن كيران ضم كلا من وزيري الداخلية ووزير الدولة باها والخلفي والرميد حول الموضوع..».
وبعد ذلك قدم مصطفى الخلفي ملخص للاحداث منذ اندلاعها في 4 يناير ، واعتبر أن هناك خطورة كبيرة في العنف ضد الدولة، من قبيل إحراق سيارة للأمن.
كما تم عرض فيديو لشخص لا يظهر في الصورة وهو يتحدث عن «البلوط في إشارة الى الرصاص قائلا " اعطيونا البلوط»، ونفس الشخص تحدث عن « قيام الثورة في المغرب". وهو ما اعتبره الوزيران محاولة سياسية لاستغلال الاحداث لفائدة مشروع ثورة. وقال الخلفي إن الأحداث خلفت ما يزيد عن 90 مصابا في أوساط رجال الأمن وحفظ النظام، نافيا أن تكون هناك مشاركة للجيش أو استعمال للرصاص الحي.
وحدد الخلفي الأولويات الآنية لقضية تازة في ضمان الأمن أولا، ثم حل المشاكل الاجتماعية ثانيا، ومتابعة تطور الاوضاع، المتابعة الدقيقة...
وبخصوص بيان الحكومة، قال الوزير«" لقد كان بلغة واضحة بدون قاموس التخريب والشغب»،"
بالنسبة للصحافيين كانت هناك عودة الى الوراء بهذا الخصوص، وأن الدولة لم تقم بأي نقد ذاتي بهذا الخصوص، وبخصوص مسؤوليتها في ما حدث..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق