الخميس، 1 ديسمبر 2011

مؤسسة محمد الخامس للتضامن تدخل سنتها الثانية عشر


إلى غاية 10 دجنبر الجاري،تستمر النسخة الرابعة عشرة للحملة الوطنية للتضامن من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بشعارها الأبدي ""لنتحد ضد الحاجة"

وتشكل هذه الحملة، التي تنظم تحت شعار ، مناسبة لتجديد التأكيد على تمسك جميع المغاربة بقيم التضامن من خلال المساهمة في الأنشطة والمشاريع، التي تنجزها المؤسسة لفائدة ملايين المحتاجين بمختلف جهات المملكة..



فمنذ إنشائها سنة 1999، ما فتئت مؤسسة محمد الخامس للتضامن تقوم بحملة دون هوادة لمكافحة الفقر والهشاشة، لاسيما في الوسط القروي، لتحتل مع مرور الوقت مكانة متميزة كفاعل لا محيد عنه في مجال الإدماج الاجتماعي، وكحامل لهموم الفئات الاجتماعية، التي تعاني الحرمان، والعوز المادي، خاصة الأشخاص الذين يوجدون في وضعية هشاشة.



فبفضل وقوفها إلى جانب الأشخاص المعوزين والموجودين في وضعية هشاشة، والتزامها الصادق بأوضاعهم، أصبحت مؤسسة محمد الخامس للتضامن تحظى بالاحترام الكبير والامتنان العظيم، وتنتزع عن جدارة واستحقاق صفة الاعتراف لها بالريادة في مجال التضامن، وتمتين عرى التماسك الاجتماعي من طرف المنظمات الدولية، التي تعمل في مجال دعم قيم التآزر والتضامن الاجتماعي، لتتبوأ بذلك وضعية مستشار خاص لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع لمنظمة الأمم المتحدة.



وعملت المؤسسة، طيلة السنوات الإثنتي عشرة من حياتها، دون كلل أو ملل، على إعطاء مضمون واقعي لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى ترسيخ العمل التضامني كسلوك وثقافة.

من أجل ذلك، ما فتئت المؤسسة تقوم بمبادرات متجددة في الحقل الاجتماعي، من خلال تهيئة مواردها من الكفاءات والمهارات، وكذا من خلال عقد علاقات شراكة مع فاعلين آخرين يحذوهم الإيمان نفسه الراسخ بالعمل الاجتماعي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق