الخميس، 1 ديسمبر 2011

الملكية و العدالة و 20 فبراير هم الفاعلون الآن في الساحة السياسية



لم تمر سوى أيام معدودة على فوز الاسلاميين في الانتخابات،حتى عاد الأمير مولاي هشام الى الواجهة من خلال حوار مع مجلة "لونوفيل أوبيرفاتور" يبسط فيه رؤيته للوضع السياسي بالمغرب في ظل حكومة يسيرها العدالة و التنمية.و اعتبر ابن عم الملك أنه بمقدور حزب المصباح النجاح في مهمته إن أفلح في تجاوز تناقضاته،مشيرا إلى أنه بإمكانه "التقرب من حركة 20 فبراير لتوسيع هامش حركته في تعامله مع الملكية"

ويشكك مولاي هشام في حدوث ذلك لأن الحزب "يكتفي بالتلويح بخطر الاحتجاج لانتزاع تنازلات من القصر و الأحزاب الأخرى" حسب تعبير الأمير،ولكنه يرى أن العدالة و التنمية من الفاعلين الثلاثة الذين يهيمنون على الساحة السياسية حاليا إلى جانب كل من الملكية و حركة 20 فبراير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق