الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

استادة مريضة نفسيا تدرس بالتانوية التاهيلية الطبري بالكفيفات


تقوم جميع الدول الديمقراطية في العالم على مقومات اساسية ومن بينها الصحة الشغل السكن والتعليم والمغرب من الدول التي عرفت اصلاحات اقتصادية وسياسية في السنوات الاخيرة كان اخرها دستور يوليوز الدي جاء بعد حركة الربيع الديمقراطي المغربي الدي افرز حكومة يقودها اسلاميون لاول مرة في المغرب ويعتبر التعليم من الاصلاحات الاساسية التي تراهن عليها الحكومة الحالية حيت عرفت المنضومة التعليمية بالمغرب عدة اصلاحات من بينها الميتاق الوطني للتربية والتكوين والمخطط الاستعجالي الدي صرفت فيه اموال طائلة وفشل بشهادة الوزارة الوصية وحيت ان اي اصلاح يهم القطاع لا بد له من رجال ونساء قادرين على بلورته على ارض الواقع لاكن الملاحظة الاساسية تؤكد ان مشاكل التعليم منها ما هو موضوعي وما هو داتي فالاكتضاض والخصاص المهول في الاطر مؤشر من مؤشرات الازمة حيت تعاني مجموعة من الاطر التربوية من امراض نفسية مستعصية ومن بينها استادة لمادة الانجليزية بالتانوية التاهيلية الطبري التابعة لجماعة الكفيفات حيت تم توقيفها من طرف نيابة التعليم بتارودانت لمدة سنة لعدم قدرتها على ممارسة مهامها داخل الفصل لكن يلاحظ عودتها لممارسة مهامها هده السنة وحسب شهادة تلاميد واساتدة بالمؤسسة فحالنها الصحية لم تتحسن حيت ان صراخها القوي يخلق انزعجا لدى التلاميد والاطر التي تعمل في اقسام مجاورة لها
هده الوضعية خلقت استاءا عاما لدى اباء واولياء التلاميد بالمنطقة حيت طالبوا من الجهات الوصية على قطاع التعليم ان تراعي مصلحة التلاميد وكدلك الاطر التي في حاجة الى علاج نفسي حتى تتمكن المنظومة التعليمية من تحقيق الجودة التي تتبجح بها الوزارة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق