|
|
09/11/2012 08:04:00
الا ان كل هده المنجزات تكاد تتبخر بمجرد ان تضع جل النساء بمدينة اولاد تايمة اقدامهن بشوارع واسواق المدينة فعبارات واشارات وافعال التحرش والمساومة بالمال دون استتناء سواء كانت متزوجة او محتجبة او متبرجة من رجال ليس لهم من هم سوى معاكسة النساء لتصبح رياضة التحرش رياضة وطنية بامتياز ورغم انتشار الضاهرة بشكل كبير الا ان غالبية النساء يلتزمن الصمت ولا يقدمن اي شكاية في هدا الموضوع ويبقى التصدي لها مسؤولية الجميع وان تتجرا الضحايا على التصدي لمرتكبيها وفضحهم امام الجهات المختصة .تتعدد الأماكن وتتشابه ظروف “التحرش” والتي عادة ما يتورط بها “ذكور” تجاه “إناث” وقد تزداد تلك الحالات في أماكن العمل والأماكن المزدحمة، حيث يغيب عنها الشهود وتتعاظم المشكلات النفسية للمرأة الضحية، والتي عادة ما تتحرج في تقديمها الشكوى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق