السبت، 10 نوفمبر 2012

نساء مدينة اولاد تايمة يشتكين من ظاهرة التحرش الجنسي



حققت المراة المغربية في السنوات الاخيرة انجازات مهمة ومكاسب جمة حيت الغيت الوصاية على المراة عند عقد الزواج واصبح لها حق طلب الطلاق متلها متل الرجل ورفع سن الزواج الى سن 18 سنة اضافة الى ولوجها الى خدمات كانت مقتصرة على الرجل كالامن والحقل الديني كمرشدة دينية كما شكلت مدونة الاسرة منعطفا حاسما في تاريخ المغرب من اجل المساوات بين الرجل والمراة كل هده الامور تعتبر تطورا ايجابيا وتاريخيا في مسار نضال المراة المغربية من اجل نيل حقوقها كاملة
الا ان كل هده المنجزات تكاد تتبخر بمجرد ان تضع جل النساء بمدينة اولاد تايمة اقدامهن بشوارع واسواق المدينة فعبارات واشارات وافعال التحرش والمساومة بالمال دون استتناء سواء كانت متزوجة او محتجبة او متبرجة من رجال ليس لهم من هم سوى معاكسة النساء لتصبح رياضة التحرش رياضة وطنية بامتياز ورغم انتشار الضاهرة بشكل كبير الا ان غالبية النساء يلتزمن الصمت ولا يقدمن اي شكاية في هدا الموضوع ويبقى التصدي لها مسؤولية الجميع وان تتجرا الضحايا على التصدي لمرتكبيها وفضحهم امام الجهات المختصة .تتعدد الأماكن وتتشابه ظروف “التحرش” والتي عادة ما يتورط بها “ذكور” تجاه “إناث” وقد تزداد تلك الحالات في أماكن العمل والأماكن المزدحمة، حيث يغيب عنها الشهود وتتعاظم المشكلات النفسية للمرأة الضحية، والتي عادة ما تتحرج في تقديمها الشكوى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق